كلاكيت ، بيت الفن علي الإنترنت

سينما

«المجهول» عرض مسرحي بحريني ضمن مهرجان الفرق الخليجية – العرب


جريدة الأنباء

«المجهول» عرض مسرحي بحريني ضمن مهرجان الفرق الخليجية
العرب
تابع جهور غفير مساء أمس مسرحية «المجهول» لفرقة مسرح الريف البحرينية، والتي تدخل المسابقة ضمن المهرجان الحادي عشر للفرق الأهلية المسرحية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 ديسمبر الجاري. وشهد العرض المسرحي الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، رئيس اللجنة العليا لاحتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010، والسيد فالح عجلان الهاجري مدير المهرجان، وعدد من المسؤولين بدول مجلس التعاون ضيوف الدوحة في عرسها الثقافي. وأعرب السيد يوسف بوهلول رئيس ...
«المجهول» البحرينية تنتظر الفرج في قطرجريدة الأنباء

جميع المقالات البالغ عددها 2 »

سينما العالم.. أبرز محطات 2010 – المستقبل – لبنان


المستقبل - لبنان

سينما العالم.. أبرز محطات 2010
المستقبل - لبنان
شرّع ذلك الفوز غير التقليدي لفيلم ينتمي إلى التجريب وسينما المؤلف ومن مهرجان هو المنصة السينمائية الأعلى شأناً في العالم اليوم، شرّع الأبواب أمام احتضان سينما مختلفة وحدا بالكثيرين إلى الإطمئنان إلى حال سينما المؤلّف في العالم. من جهة ثانية، جاء الإجماع غير المسبوق على شريط دايفيد فينشر "الشبكة الإجتماعية" (The Social Network) في خواتيم العام 2010 مثالاً على سينما باتت شبه منقرضة: سينما مؤلّف ذات تأثير جماهيري كبير. هاتان اللحظتان موّهتا الحدود للوهلة الأولى بين سينما غير تجارية عموماً مازالت ترى إلى ...
و"العم بونمي" يطمئننا إلى حال سينما المؤلّفالمستقبل - لبنان

جميع المقالات البالغ عددها 2 »

السينما الهوليوودية: منتهى الخيال..المحدود – المستقبل – لبنان


المستقبل - لبنان

السينما الهوليوودية: منتهى الخيال..المحدود
المستقبل - لبنان
مارس "الشبكة الإجتماعية" تأثيراً مختلفاً على حصاد السينما الأميركية التجارية للعام 2010 عن ذاك الذي فرضه على السينما في العالم. في الأخيرة، شقّ طريقه وسط عمالقة سينما المؤلف والسينما الفنية والتجريبية و"البطيئة" وإلى ما هنالك من تسميات وتصنيفات، فكان الأوحد من بين الأفلام الجماهيرية الذي يصل تلك المكانة المتقدّمة. أما على صعيد هوليوود، فقد تسبّب الفيلم بعزوف مقرري جوائز الصناعة السينمائية (إلى الآن وبانتظار ورود المزيد من الترشيحات) عن أفلام سال الحبر في مديحها خلال العام مثل شريط كريستوفر نولن ...

و"العم بونمي" يطمئننا إلى حال سينما المؤلّف – المستقبل – لبنان


المستقبل - لبنان

و"العم بونمي" يطمئننا إلى حال سينما المؤلّف
المستقبل - لبنان
في ختام كل عام، لا بدّ من تلبية النداء الذي يأتي على شكل سؤال: أي أفلام صنعت مجد العام السينمائي؟ وإذ يبدو السؤال في ظاهره سهلاً أو مقدوراً عليه، لا يلبث الغوص على إجابة- أو إجابات- عنه أن يتشعّب ويتحوّل رحلة مضنية للإجابة عن سؤال آخر أكثر عمقاً وصعوبة: ماذا نريد من السينما؟ وهل ما نريده يعتمد على "نوعية" الزمن الذي نحيا فيه؟ أم على نوعية السينما التي نعاصر اليوم؟ هل تسيّر الحاجة إلى شيء مفقود خياراتنا فتدفعنا في اتجاه اصطفاء الأفلام الأقل حضوراً؟ أم هل نحتفي بالسينما كأمر واقع يفرض حضوره اياً كانت ...
سينما العالم.. أبرز محطات 2010المستقبل - لبنان

جميع المقالات البالغ عددها 2 »

حكايتي مع السينما – الدستور


حكايتي مع السينما
الدستور
حدّثني أبي أنه حملني بين ذراعيه ، ولم أبلغ من العمر أربع سنوات ، واصطحبني إلى دار للسينما في "أريحا" قبل الكارثة الثانية ، التي تذوقتُ مرّها وأنا طفل صغير ، لم يبلغ السادسة من عمره ، فالأطفال في مثل سنّي هذا يتذوقون الحلوى ، وأنا وآلاف من أطفال فلسطين يرضعون مرّ الهزيمة والخيانة والغدر عام 1967 ، ومن يومها عرفتُ أن هناك في الحياة لوناً أسود ولوناً أبيض ، وعندما كبرتُ عرفتُ أن هناك لوناً ثالثاً وهو اللون الرمادي. أرتال من الدبابات المجنزرة ، ومئات من الجنود المدججين بالأسلحة ، وطائرات تقصف كل ما ينخفض ...

السينما اللبنانية: انتصارات ما بعد استراحة المحارب – دار الحياة


السينما اللبنانية: انتصارات ما بعد استراحة المحارب
دار الحياة
لا يحتاج المراقب للمشهد السينمائي العربي جهداً كثيراً للتيقن من ان عام 2010 هو عام السينما اللبنانية بامتياز. حضورها القوي في المهرجانات لا يُمكن إغفاله. واقتناصها غالبية الجوائز يردّ على المشككين. افتتاح الموسم مع مهرجان أبو ظبي السينمائي كان أول الغيث. جائزتا المهرجان الرئيسيتان الخاصتان بالأفلام العربية كانتا من نصيبها. واحدة حصدها «شتي يا دني» لبهيج حجيج (100 ألف دولار) عن فئة أفضل فيلم روائي طويل من العالم العربي. والثانية لفيلم «طيب، خلص، يللا» لرانيا عطية بالاشتراك مع الأميركي دانييل غارسيا ...

والمزيد »

صحوة سينمائية مصرية – دار الحياة


صحوة سينمائية مصرية
دار الحياة
استقبلت السينما المصرية خلال 2010 نحو 40 فيلماً روائياً طويلاً، تنوعت بين الكوميديا والأكشن والتراجيدي والاجتماعي، حيث اتسمت بعض الأفلام بعودة سينما المؤلف بقوة ما أفرز منتوجاً سينمائياً مبهراً على مستوى الشكل والمضمون من دون سيناريوهات مستنسخة أو مكررة. وأبرز تلك الأفلام هي: «كلمني شكرا» للمخرج خالد يوسف، و «عائلة ميكي» لأكرم فريد، الذي ارتبط اسمه خلال المواسم السينمائية السابقة بأفلام تفتقر الجودة، و «الكبار» للمخرج محمد جمال العدل في أولى تجاربه السينمائية، و «بنتين من مصر» لمحمد أمين، و «678» الذي ...

السينما المغربية في سنة مفصلية – دار الحياة


السينما المغربية في سنة مفصلية
دار الحياة
وهكذا جاءت أفلام مغربية في الصدارة مزاحمة في شكل كبير الأفلام الأميركية الكبرى مثل «أفاتار» و «أنسيبشن» وبعض الأفلام المصرية الخفيفة كـ «رمضان مبروك» و «بوبوس» والتي لا تزال شركات مغربية تستمر في توزيعها على رغم ظروف المشاهدة القاسية في القاعات والوجود الطاغي لظاهرة قرصنة الأقراص المدمجة. الرقم المسجل بالنسبة الى الفيلم المغربي في هذه الفترة المذكورة يناهز الـ350 ألف متفرج. ويمكن الجزم بأن الفيلم المغربي هو الذي ينقذ القاعات السينمائية المتبقية بما يوفره من أفلام جديدة تتميز بمحليتها وتركيزها على ...

وقفة احتجاجية ضد التحرش أمام أحد دور السينما بوسط القاهرة – مصراوي


وقفة احتجاجية ضد التحرش أمام أحد دور السينما بوسط القاهرة
مصراوي
دعا الشابان ناميس عرنوس، وشادى العدل إلى وقفة إحتجاجية ضد التحرش الجنسي والمتحرشين ظهر الجمعة 24 ديسمبر من خلال الموقع الاجتماعى فيسبوك، أمام دار سينما رنيسانس بوسط البلد. ومن المقرر أن تبدأ الوقفة في تمام الثانية بعد الظهر، على أن يحمل كل متظاهر شريط اسود ولافتة مكتوب عليها ''لا للتحرش والمتحرشين'' و''لا للخوف هنتكلم، هنفضحهم، هنسجنهم، على أن يتم بعد ذلك مشاهدة فيلم ''678'' والذي يتناول مسألة التحرش الجنسي التي استشرت في الأونة الأخيرة، ثم استكمال الوقفة مرة أخرى. وتقول ناميس معبرة عن وجهة نظرها ...

‮صافي‭ ‬بوتلة للشروق: لا‭ ‬يوجد‭ ‬شيء‭ ‬اسمه‭ ‬سينما‭ ‬جزائرية‭ ‬وانتظروني‭ ‬مع‭ ‬ناس‭ ‬الغيوان – الشروق اليومي


‮صافي‭ ‬بوتلة للشروق: لا‭ ‬يوجد‭ ‬شيء‭ ‬اسمه‭ ‬سينما‭ ‬جزائرية‭ ‬وانتظروني‭ ‬مع‭ ‬ناس‭ ‬الغيوان
الشروق اليومي
قال الموسيقار والملحن الجزائري المعروف صافي بوتلة، أنه لا يوجد شيء اسمه السينما الجزائرية في ظل الضعف الكبير في الإنتاج السينمائي، مضيفا في تصريحات للشروق على هامش حضوره مهرجان وهران للفيلم العربي، أنه من المضحك جدا، الحديث عن الموسيقى في الأفلام، في الوقت الذي لا توجد فيه أفلام أصلا (...) صافي بوتلة قال بمناسبة تواجده في وهران، أنه كلما يأتي هنا، يتذكر الأيام الخوالي التي قضاها مع الشاب خالد في بدايته الموسيقية..."لقد بقيت مع خالد 20 يوما، نروح ونجيء بين الأعراس ...وهران تمثل لي خزانا من ...

والمزيد »